Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع التاسع العاشر علم ما نزل نهارا وما نزل ليلا من القرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ١/ ٢٦٤

النوع التاسع العاشر

علم ما نزل من نهاراً وما نزل ليلاً من القرآن

قال ابن حبيب: أنزل أكثر القرآن نهاراً، وأما الليلي فلنذكر ما نزل: فمنه: قوله تعالى: (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) إلى آخر سورة (آل عمران) [١٩٠ - ٢٠٠].

أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب " التفكير " عن عائشة ﵂: أن بلالاً أتى النبي ﷺ يؤذنه لصلاة الصبح، فوجده يبكي، فقال: يا رسول الله ما يبكيك؟ قال: وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل علي في هذه الليلة (إن في خلق السموات) إلى آخره، ثم قال: ويل لمن قرأها ولم يتفكر.

ومنه قوله تعالى: (والله يعصمك من الناس) [المائدة: ٦٧]، أخرج الحاكم والترمذي عن عائشة ﵂ قالت: كان النبي ﷺ يحرس حتى نزلت، فأخرج رأسه من القبة فقال: يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله. انتهى. وكان