Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن فأما المدغم من المتماثلي

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٤/ ١١

وتدغم الراء في اللام نحو: ﴿هن أطهر لكم﴾ [هود: ٧٨]، ﴿غفرانك ربنا وإليك المصير لا يكلف الله﴾ [البقرة: ٢٨٥، ٢٨٦]، ﴿واختلف الليل والنهار لأيت﴾ [آل عمران: ١٩٠]، فإن فتحت وسكن ما قبلها لم تدغم نحو: ﴿والحمير لتركبوها﴾ [النحل: ٨].

وتدغم السين في الزاي في قوله: ﴿وإذا النفوس زوجت (٧)﴾ [التكوير: ٧]، في الشين في قوله: ﴿واشتغل الرأس شيبا﴾ [مريم: ٤].

وتدغم الشين في السين في قوله": ﴿ذى العرش سبيلا﴾ [الإسراء: ٤٢] فقط.

وتدغم الضاد في الشين في قوله: ﴿لبعض شأنهم﴾ [النور: ٦٢] فقط.

وتدغم القاف في الكاف إذا تحرك ما قبلها نحو: ﴿ينفق كيف يشاء﴾ [المائدة: ٦٤] وكذا إذا كانت معها في كلمة واحدة وبعدها ميم نحو: ﴿خلقكم﴾ [البقرة: ٢١].

وتدغم الكاف في القاف إذا تحرك/ ما قبلها نحو: ﴿ونقدس لك قال﴾ [البقرة: ٣٠] لا إن سكن نحو: ﴿وتركوك قائما﴾ [الجمعة: ١١].

وتدغم اللام في الراء إذا تحرك ما قبلها نحو: ﴿رسل ربك﴾