الزيادة والإحسان في علوم القرآن
Printed page ٣/ ٣٢٤
وقد ابتدع قوم في القرآن أصوات الغناء الجامعة للتطريب الذي لا ينفك عن المد في غير موضعه، وزيادته فيه مما لا تجيزه الأئمة، وغير ذلك مما عمت به البلوى.
وقيل: وأول ما غني به من القرآن قوله تعالى ﴿أما السفينة فكانت لمسكين يعملون في البحر﴾ [الكهف: ٧٩]، نقلوا ذلك من تغنيتهم بقول الشاعر:
أما القطاة فإني سوف أنعتها نعتا يوافق عندي بعض ما فيها
وقد قال ﵊ في هؤلاء: "مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم". تاب الله علينا وهدانا.