Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع الثامن والستون علم تراكيب الحروف، ومعرفة النطق بها مع التركيب

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٣/ ٢٥٥

الناس يتبعون الألف اللام، وليس بجيد.

وقال في موضع آخر منه: واحذر غذا فخمت الخاء قبل الألف أن تفخم الألف معها، فإنه خطأ لا يجور، ثم نقل قول الجعبري:

وإياك واستصحاب تفخيم لفظها ... إلى الألفات التاليات فتعثرا

أو قول تلميذه ابن الجندي: وتفخيم الألف [بعد] حروف الاستعلاء خطأ نحو: ﴿خطئين﴾ [القصص: ٨]، انتهى. فمعارض بما نص عليه في النشر من أن الألف/ لا توصف بترقيق ولا تفخيم؛ بل بحسب ما [٣/] يتقدمها فإنها [تتبعه] ترقيقا وتفخيما، ثم قال: وأما نص بعض المتأخرين على ترقيقها بعد الحروف المفخمة فهو شيء وهم فيه لم يسبه إليه أحد، وقد رد عليه المحققون كالعلامة ابن [بصخان] في مؤلف سماه التذكرة والتبصرة لمن نسي تفخيم الألف وأنكره، ونسب من أنكر التفخيم غلى الجهل وغلظ الطباع وعدم الاطلاع، معللا جهله بدعواه بترقيق ﴿فصالا﴾