Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن ثم إن الإسناد صحيح، وحين، وضعيف.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٣/ ٨٧

وخرج بقوله: عدل، من في سنده ممن عرف بضعفه أو جهلت عينه أو حاله.

وأما الحسن: فهو ما عرف مخرجه من كونه شاميا، عراقيا، مكيا، كوفيا، واشتهرت رجاله بالعدالة والضبط المتوسط/ بين الصحيح والضعيف، وأن لا يكون شاذا ولا معللا.

وإذا كانت صحة الإسناد من أركان القراءة- كما قدمته-، تعين أن يعرف حال رجال القراءة، كما يعرف أحوال رجال الحديث، ومحل ذلك طبقات القراء. وقد صنف الأئمة في ذلك كتبا جليلة، منهم الحافظ أبو عمرو الداني، والحافظ أبو العلاء الهمذاني.

وللشمس بن الجزري كتاب حافل سماه: "غاية النهاية في أسماء رجال القراءة أولي الرواية والدراية".

وللحافظ السيوطي، أيضا، كتاب في طبقات القراء.