الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث ط ابن الجوزي
Printed page ٣٤١
النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ مَعْرِفَةُ غَرِيبِ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ
(١)
وَهُوَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِلفظ (٢) الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ بِهِ لَا بِمَعْرِفَةِ صِنَاعَةِ الْإِسْنَادِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ.
قَالَ الْحَاكِمُ (٣): أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَقَالَ غَيْرُهُ: أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى.
وَأَحْسَنُ شَيْءٍ وُضِعَ فِي ذَلِكَ كِتَابُ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ وَقَدْ اِسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ اِبْنُ قُتَيْبَةَ أَشْيَاءَ وَتَعَقَّبَهُمَا الْخَطَّابِيُّ (٤) فَأَوْرَدَ زِيَادَاتٍ.
وقد صنف ابن الأنباري المقدم (٥)، وسليم الرازي (٦)، وغير واحد [في ذلك كتباً] (٧).