الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
Printed page ١/ ٢٤٧
عبدي أنا أرسلت محمدًا. ثم قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة؛ فقيل [له] (١) من وراء الحجاب: صدق عبدي ودعا [إلى عبادتي] (٢). ثم قال الملك: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد ﷺ فقدمه فأم أهل السماء، فيهم: آدم ونوح ﵉ (٣)» (٤).
قال أبو جعفر- هو: محمد بن علي-: فيومئذ أكمل الله ﵎ لمحمد الشرف على أهل السماء وأهل الأرض.
• [قال الإمام ﵀:] (٥): الحديثان غريبان لا أعرفهما إلا من هذا الوجه.
و (الهرج والدرج): الإسراع والعدو، يُقال: (هرَج): إذا أتى بفعل غير معهود أو غير محمود، و (درج): إذا مشى مشيًا غير مستقيم ولا موزون.