Skip to content

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة باب الألف باب في الترهيب من الإساءة

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ١/ ١٥٦

حدثنا يحيى بن إسحاق البجلي، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي أن أبا الدرداء ﵁ كان يقول: "إنَّ أعمالكم تعرض على موتاكم فيُسرون ويُساءون؛ - فكان أبو الدرداء يقول عند ذلك: - اللهم إنِّي أعوذ بك أنْ أعمل عملا أُخزَى به عند عبد الله بن رواحة" (١).

١٥٨ - قال: وحدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا خالد بن عمرو القرشي (٢)، حدثنا صدقة بن سليمان الجعفري قال: كانت لي شِرَّةٌ سَمِجَةٌ (٣)، فمات أبي، فأنبتُ وندِمتُ على ما فرطت، ثم زللت أيضا زَلَّة، فرأيت أبي في المنام، فقال: أيْ بُني، ما كان أشد فرحي بك وأعمالك تُعرض علينا؛ فنُشبهها بأعمال الصالحين؛ فلما كان هذه المرة استحيت لذلك حياء شديدا؛ فلا تُخزِنِي فيمن حولي من الأموات. قال خالد: فكان بعد ذلك قد نسك وخشع، فكنت أسمعه يقول في دعائه في السحر - وكان لنا جارا بالكوفة-: أسألك إنابة لا رجعة فيها ولا حور، يا مصلح الصالحين، وهادي الضالين، وراحم المذنبين" (٤).

١٥٩ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم، حدثنا علي بن محمد بن ميلة، حدثنا