Skip to content

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة باب الألف باب الترغيب في الإحسان

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ١/ ١٤٧

١٤٢ - أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم، أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن [سلمان] (١)، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا الوليد بن محمد الموقري، عن الزهري عن عروة، عن عائشة ﵂، قالت: دخل عليَّ النبيُّ ﷺ فرأى كسرة ملقاة فمسحها؛ فقال: «يَا عَائِشَةُ، أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَم اللهِ؛ فَإِنَّهَا قَلَّ مَا نَفَرَتْ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِمْ» (٢).

١٤٣ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب، أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن سليمان، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا ورقاء بن عمر، عن منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: قيل: يا رسول الله، أرأيت من أسلم منا؛ أيؤاخذ بما عمل في الجاهلية؟ فقال: «مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَام لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيِّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ» (٣).