الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
Printed page ٢/ ٢٠١
بعد أن أتَى نَعْى عثمان إلى الكوفة، ولم يُدْرِكِ الجَمَل.
وقُتِل صَفْوانُ وسعيدٌ ابنا حُذَيفةَ بِصِفِّينَ، وكانا قد بايعا عَلِيًّا بوصية أبيهما [بذلك إيَّاهما] (١).
سُئِل حذيفةُ: أَيُّ الفِتَن أَشَدُّ؟ قَال: أن يُعرض عليك الخيرُ والشَّرُّ فلا تَدْرِي أَيُّهما تَرْكَبُ (٢)؟!.
وقال حذيفةُ: لا تقومُ الساعةُ حتى يَسُودَ كلَّ قبيلةٍ مُنافِقوها (٣).
[٣٩١] حذيفةُ بنُ أُسَيدٍ أبو سَرِيحةَ الغِفَارِيُّ
(٤)، كان ممَّن بايع تحتَ الشجرةِ، يُعَدُّ في الكوفيين وبالكوفة مات.
وقد ذَكَرْناه (٥) في الكُنَى بأكثر (٦) من ذكره هنا (٧)؛ لأنَّه ممَّن غَلَبَت عليه كنيته.