الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
فَأَيَّتُهُنَّ كَانَت أعظَمَ سَاقًا اشُترِيَت عَلَى عِظَمِ سَاقِهَا، فَدَعَوتُ الله أَلّا يُدرِكَنِي هَذَا (١) الزَّمانُ، ولَعَلَّكُما تُدرِكَانِه، قَالَ: فَقُتِلَ عُثمانُ، ثُمَّ أَرسَلَ بُسرَ بنَ أَرطَاةَ مُعاويةُ إِلَى اليَمَنِ، فَسَبَى نِسَاءً مُسلِمَاتٍ، فَأُقِمنَ في السُّوقِ (٢).
وَرَوَى ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَنِ المِقدَادِ بن الأَسوَدِ أَنَّهُ قَالَ: وَاللهِ لا أَشهَدُ لأَحَدٍ أَنَّهُ مِن أَهلِ الجَنَّةِ حَتَّى أَعلَمَ مَا يَمُوتُ عَلَيهِ، فَإِنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "لَقَلبُ ابن آدَمَ أَسرَعُ انقِلابًا مِنَ القِدرِ إِذَا استَجمَعَت (٣) غَليًا (٤) ".
أَخبَرَنا أَبُو محمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ محمَّدِ بن عبدِ المؤمنِ، قال: حدَّثَنا أبو محمَّدٍ إسماعيلُ بنُ عَلِيٍّ الخُطَبِيُّ (٥) بِبَغدَادَ في "تَارِيخِهِ الكَبِيرِ"، قَالَ: حَدَّثَنا محمَّدُ بنُ مُؤمِنِ بن حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنا (٦) سُلَيمَانُ بنُ أَبِي شَيخٍ، قَالَ: حَدَّثَنا محمَّدُ بنُ الحَكَمِ، عَن عَوَانَةَ، قَالَ: وَذَكَرَهُ زِيادٌ