وإليه الحُكْمُ، فلِمَ (١) تُكْنَى بأبي الحَكَمِ؟ "، فقال: إِنَّ قومي إذا اختَلَفوا في شيءٍ حَكَمْتُ بينَهم فرَضِيَ كِلا الفريقين، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "ما أحسنَ هذا، فما لك مِن الولد؟ "، قال: ثلاثةٌ: شُرَيحٌ، وعبد الله، ومسلمٌ، قال: "مَن أكبرُهم؟ "، قال: شُرَيحٌ، قال: "فأنتَ أبو شُرَيحٍ"، ودعا له ولولده بالبركةِ (٢)، وهو والدُ شُرَيحِ بنِ هانئٍ صاحبِ عليٍّ، يُعَدُّ في الكوفيِّين (٣).
[٣١٢٨] أبو شُرَيحٍ الأنصاريُّ
(٤)، له صحبةٌ، ذكَروه في الصَّحابة، ولا أعرِفُه بغيرِ كُنيته، وذِكْرِه هذا.