Skip to content

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي [٣١٢٧] أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Printed page ٧/ ٣٧٦

يَحمِلُ أحدَ ألويةِ بني كعبٍ من (١) خُزاعةَ يومَ فتح مكة، وقد ذكرناه في باب الخاء، ونَسَبْناه هناك (٢).

كانَتْ وفاته بالمدينةِ سنةَ ثَمَانٍ وسِتِّينَ، عِدادُه في أهلِ الحجاز، روَى عنه عطاءُ بن يزيد الليثيُّ، وأبو سعيدٍ المَقْبُرِيُّ، وسفيانُ ابنُ أبي العَوْجاءِ.

وقال مصعبٌ: سمعتُ الواقديَّ، يقولُ: كان أبو شُرَيحٍ الخُزَاعِيُّ مِن عقلاء أهل المدينةِ، فكان يقولُ: إذا رأيتُموني أُبْلِغُ مَن أنكَحْتُه أو نَكَحتُ إليه إلى السُّلطانِ فَاعْلَموا أنِّي مجنونٌ فاكْوُوني، وإذا رأيتُموني أمنَعُ جاري أن يَضَعَ خَشَبَتَه (٣) في حائِطي فاعلَمُوا أَنِّي مجنونٌ فاكْوُوني، ومَن وجد لأبي شُرَيحِ سَمْنًا أو لبنًا أو جَدَايةً (٤) فهو له حِلٌّ، فليأكُلْه ويشرَبْه (٥).

[٣١٢٧] أبو شُرَيحٍ هانئُ بنُ يزيد الحارثيُّ

(٦)، كان يُكنَى أبا الحَكَمِ، فلمَّا وفَد على رسولِ اللهِ ﷺ مع طائفةٍ من قومه سمِعَهم يُكْنُونَه أبا الحَكَم، فدعاه رسولُ اللهِ ﷺ وقال: "إِنَّ اللهَ هو الحَكَمُ،