-، أبو رافعٍ (٢)، غَلَبَتْ عليه كُنيَتُه، واختُلِفَ في اسمِه، فقيل: أسلمُ، كما ذَكَرْنا، وهو أشهرُ ما قيل فيه، وقيل: بل اسمُه إبراهيمُ، قاله ابنُ معينٍ (٣)، وقيل: اسمُه هُرْمُزُ، فاللهُ أعلمُ.
كان للعباسِ (٤)، فوهَبه للنَّبيِّ ﷺ، فلمَّا أسلَم العباسُ بَشَّرَ أبو رافعٍ بإسلامِه النبيَّ ﷺ فأعتَقَه، وكان قِبْطِيًّا، وقد قيل: إِنَّ أبا رافعٍ هذا كان لسعيدِ بنِ العاصِي (٥)، فوَرِثَه عنه بَنوه، وهم ثمانيةٌ -وقد قيل: عَشَرَةٌ-