Printed page ٦/ ١٢٢
عَتَقْتِ مِن حِلِّي ومِن رحلتِي … يا ناقُ إِنْ أَدنَيْتِني مِن قُثَمْ (١)
إِنَّكِ إِن أَدْنَيتِ منه غدًا … حالفنِي اليُسْرُ وماتَ العَدَمْ
في كَفِّه بحرٌ وفي وجهِه … بدرٌ وفي العِرْنِينِ (٢) منه شَمَمْ
أَصَمُّ عن قِيلِ الخَنَا سَمْعُه … وما عن الخيرِ به مِن صَمَمْ
لم يَدْرِ ما "لا" و "بلي" قد دَرَى … فَعافَهَا واعْتَاضَ منها نَعَمْ
وقال الزُّبَيْرُ في الشعرِ الذي أَوَّلُه:
هذا الذي تعرفُ البَطْحَاءُ وَطْأَتَه … والبيتُ يَعرِفُه والحِلُّ والحَرَمُ
إنَّه قاله (٣) بعضُ [شعراءِ المدينةِ] (٤) في قُثَمَ بنِ العباس، وزادَ الزُّبَيْرُ في الشعرِ بَيتَيْنِ أو ثلاثةً منها قولُه: