Skip to content

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي [١٣٧٣] النابغة الجعدي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Printed page ٤/ ٩٥

فَصِيحًا جَرِيئًا (١) على المنطقِ (٢)، وهو الذي يقولُ:

لا تَغْضَبَنَّ على امْرِئٍ في ماله … وعلى كَرَائِمِ صُلْبِ مَالِكَ فاغْضَبِ

وإذا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَارْجُ الغِنَى … وإلى الذي يُعْطِي الرَّغَائِبَ فَارْغَبِ

كذا رَوَاها محمد بن سَلَّام، وغيرُه يَرْوِى: ومتى تُصِبْكَ.

وهو القائل:

أَعِذْنِي رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعِيٍّ … ومِن نفسٍ أُعالِجُها عِلَاجًا

ويُسْتَحْسَنُ للنَّمِرِ بنِ تَوْلَبٍ قوله (٣):

تَدَارَكَ ما قبل الشَّبَابِ وبعده … حَوَادِثُ أَيام تَمُرُّ (٤) وأَغْفُلُ

يَوَدُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى … فكيفَ تُرَى طُولَ السَّلَامَةِ يَفْعَلُ

يَرُدُّ (٥) الفتى بعد اعتدال وصِحَّةٍ … يَنُوءُ إذا رام (٦) القِيامَ ويُحْمَلُ

[١٣٧٣] النابغةُ الجَعْدِيُّ

(٧)، ذكرناه في باب النون لأنَّه غلب عليه