له خبَرٌ في أعلام النُّبُوَّةِ مِن رِواية أهل الأخبارِ (١)، قدِمَ علَى رسولِ اللَّهِ ﷺ وآمَنَ به، وعقَدَ له رسولُ الله ﷺ لواءً علَى قومِه، وكتب له كتابًا، ولم يزَلْ معَه ذلك اللِّواء حتَّى شهِدَ به صِفِّينَ مع مُعاويةَ، وقُتِلَ يومَ مَرجِ راهطٍ.
وقالَ ابنُ الكَلبيِّ (٢): هو زِمْلُ بنُ عمرِو بنِ العِترِ بنِ خَشَّافِ بنِ خَديجٍ (٣) بن واثلَةَ بن حارثةَ بنِ هندِ بن حرامِ بن ضنَّة (٤) العُذرِيُّ، وذكَر خبرَه (٥) كما ذكرنا سواءً، وكذلك ذكره الطَّبريُّ (٦)، ومن كتابه أخَذَه، والله أعلم.