جامع المسانيد لابن الجوزي
بصلٌ وثوم، فقال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ أكلَ من هذه البقلةِ الخبيثة فلا يَقْرَبَنّا".
وقال: "لا تَحِلُّ النُّهْبى، ولا كُلُّ ذي ناب من السِّباع، ولا تحلّ المُجثَّمة" (١).
ومعنى جهروه: استخرجوه وأكلوه.
والمجثّمة: المحبوسة لِتُضربَ بالسّهام.
* طريق لبعضه:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجّاج قال: حدّثنا ليث، قال: حدّثني عَقيل بن خالد عن ابن شهاب عن أبي إدريس عن أبي ثعلبة الخُشَني أنّه قال:
حرّم رسول اللَّه لحومَ الحُمُر الأهليّة، ولحمَ كلِّ ذي نابٍ من السِّباع (٢).
(١٢١٠) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وهب بن جرير قال: حدّثني أبي قال: سَمِعْتُ النعمان بن راشد عن الزُّهري عن عطاء بن يزيد عن أبي ثعلبة الخشني قال:
جلسَ رجلٌ إلى نبيّ اللَّه ﷺ عليه خاتمٌ من ذهب، فقَرَعَ النبيُّ ﷺ يدَه بقَضيب كان في يده، ثم غَفَلَ عنه النبيُّ ﷺ، فرمى الرَّجلُ بخاتمه، فنظر إليه النبيُّ ﷺ فقال: "أين خاتمك؟ " قال: ألقيْتُه. فقال النبيُّ ﷺ: "أظُنُّنا قد أوجَعْناك وأغْرَمْناك" (٣).
(١٢١١) الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا زيد بن يحيى الدّمشقي قال: حدّثنا عبد اللَّه بن العلاء قال: سمعْتُ مسلم (٤) بن مِشْكَم قال: سمعت أبا ثعلبة الخُشَني يقول: