Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٩

خرج علينا رسول اللَّه ﷺ ذات يوم فقال: "ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنّها أذنابُ خيل شُمْس، اسْكُنوا في الصلاة".

ثم خرج علينا فرآنا حِلَقًا، فقال: "ما لي أراكم عِزين؟ ".

ثم خرج علينا فقال: "ألا تَصُفُّون كما تَصُفُّ الملائكهُ عند ربِّها ﷿ "قالوا: يا رسول اللَّه، كيف تَصُفُّ الملائكةُ عند ربِّها؟ قال: "يُتِمّون الصفوف الأُولى، ويتراصّون في الصّفّ".

انفرد بإخراج الطّريقين مسلم (١).

(٨٣١) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا إسرائيل عن سِماك أنّه سمع جابر بن سمرة يقول:

كان رسول اللَّه ﷺ قد شَمِطَ (٢) مقدَّمُ رأسِه ولِحيته، فإذا ادّهنَ ومشَطَه لم يَتَبَيّن، وإذا شَعِث رأسُه تَبَيَن. وكان كثيرَ الشَّعْر واللّحية.

فقال رجلٌ: وجهُه مثلُ السَّيف؟ قال: لا، بل كان مثلَ الشمس والقمر، مستديرًا.

قال: ورأيتُ خاتَمَه عند كَتِفه مثلَ بيضة الحمامة، يشبه جَسَدَه.

انفرد بإخراجه مسلم (٣).

(٨٣٢) الحديث الخامس: حدّثنا [مسلم] (٤) قال: حدّثنا الوليد بن شُجاع السَّكوني قال: حدّثني أبي قال: حدّثني زياد بن خيثمهَ عن سِماك بن حرب عن جابر بن سمرة:

عن رسول اللَّه ﷺ قال: "ألا إنّي فَرَطُكم على الحوض، وإنّ بُعْدَ ما بين طَرَفَيه كما بين صنعاءَ وأيلةَ، كأنّ الأباريقَ فيه النجومُ".

انفرد بإخراجه مسلم (٥).