جامع المسانيد لابن الجوزي
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن فُضيل قال: حدّثنا يزيد- يعني ابن أبي زياد عن
مجاهد قال: قال عبدالله بن الزبير:
أفرِدوا الحجَّ ودَعُوا قول هذا (١). فقال ابن عبّاس: ألا تسألُ أُمَّك عن هذا؟ فأرسل
إليها، فقالت: صدقَ ابن عبّاس؛ خَرَجْنا مع النبيّ ﷺ حُجّاجًا، فأمرَنا فجَعَلْناها عُمرةً،
فحلّ لنا الحلالُ حتى سَطعَتِ المجامرُ بين النساء والرجال (٢).
(٦٩٧٩) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا هشام بن
عروة عن فاطمهّ بنت المنذر عن أسماء قالت:
أتتِ النبيَّ ﷺ امرأةٌ فقالت: يا رسول الله، إن لي ابنة عُرَيِّسًا، وإنّه أصابَتْها حَصْبةٌ
فتمرَّقَ شعَرُها، أفَأَصِلُه؟ فقال رسول الله ﷺ: "لعن اللهُ الواصلةَ والمستوصلة".
أخرجاه (٣).
(٦٩٨٠) الحديث الخامس: وبالإسناد عن أسماء قالت:
أتتِ النبيَّ ﷺ امرأةٌ فقالت: يا رسولَ الله، المرأة يُصيبُها دمُ حَيضتها. فقال رسول
الله ﷺ: "لِتَحُتَّه، ثم لتَقْرُصْه بماء ثم لِتُصَلِّ فيه".
أخرجاه (٤).
(٦٩٨١) الحديث السادس: وبالإسناد عن أسماء قالت:
جاءَت النبيَّ ﷺ امرأةٌ فقالت: يا رسول الله، إن عليّ ضَرَّةً، فهل عليَّ جُناحٌ أن
أتشبّعَ من زوجي بما لم يُعْطِني؟ فقال رسول الله ﷺ" المُتَشَبِّعُ بما لم يُعْطَ كلابسِ ثوبي زُور".
أخرجاه (٥).