Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي مسند ابن المنتفق القيسي

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٧/ ٣٦١

(٦٤٩)

مسند ابن المُنتَفِق القَيسي

(١)

(٦٧٣٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا همّام قال: حدّثنا محمد بن

جُحادة قال: حدّثني المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال:

انطلقْتُ إلى الكوفة لأجْلِبَ بِغالاً، فأتيتُ السوقَ ولم تَقم، فقلتُ لصاحب لي: لو

دَخَلْنا المسجد، وموضعه يومئذٍ في أصحاب التمر، فإذا فيه رجلٌ من قيس يقال له ابن

المُنْتَفِق، وهو يقول:

وُصِفَ لي رسول الله ﷺ وحُلَّيَ، فطَلَبْتُه بمكّة، فقيل لي: هو بمِنىً، فطلبته بمِنىً،

فقل لي: هو بعرفات، فانتَهَيْتُ إليه، فزاحَمْتُ عليه، فقيل لي: إليك عن طريق رسول

الله. فقال: "دَعوا الرجل، أرَبٌ ما لَه" قال: فزاحَمْتُ عليه حتى خَلَصْتُ إليه، فأخَذْث

بخطام راحلة رسول الله ﷺ - أو قال: بزمامها - حتى اختلفت أعناق راحلتَينا، قال: فما

قَدَعني رسولُ الله ﷺ - أو قال: ما غَيَّرَ عليَ.

قال: قلت: ثنتان أسألك عنهما: ما يُنَجّيني من النار؟ وما يُدْخِلُني الجنّة؟ فنظر رسول

الله ﷺ إلى السماء ثم نَكَسَ رأسه، ثم أقبلَ عليّ بوجهه فقال: "لئن كنتَ أَوْجَزْتَ

المسألة لقد أَعْظَمْتَ وأَطْوَلْتَ، فاعْقِلْ عنّي إذن: اعبُدِاللهَ لا تُشْرِك به شيئاً، وأقِمِ الصلاةَ

المكتوبة، وأدَّ الصلاةَ المفروضة، وصُمْ رمضان، وما تُحِبُّ أن يَفْعَلَه بك النَّاسُ فافْعَلْه بهم،

وما تَكْرَهُ أن يأتِيَ إليك النّاسُ فذَرِ النّاسَ منه"، ثم قال: "خَلَّ سبيلَ الرّاحلة" (٢).

*****