جامع المسانيد لابن الجوزي
(٦٠٠)
مسند يزيد بن ثابت
(١)
(٦٦٥٩) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا عثمان بن
حكيم الأنصاري عن خارجه بن زيد عن عمّه يزيد بن ثابت قال:
خرجنا مع رسول الله ﷺ، فلما وَرَدْنا البَقيعَ إذا هو بقبر جديد، فسأل عنه، فقيل:
فلانةُ، فعرَفها. فقال: "ألا آذنتموني بها؟ " قالوا: يا رسول الله، كُنتَ قائلًا صائمًا، فكَرِهْنا
أن نُؤذِنَك. فقال: "لا تفعلوا، لا يموتَنّ فيكم مَيْتٌ ما كنتُ بين أظهُركم إلاّ آذَنتُموني به،
فإن صلاتي عليه له رحمةٌ". قال: ثم أتى القبر فصفَّنا خلفَه، وكبَّر عليه أربعًا (٢).
(٦٦٦٠) الحديت الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمَير عن عثمان بن حكيم
عن خارجة بن زيد عن عمّه يزيد بن ثابت:
أنّه كان جالسًا مع النبيّ ﷺ في أصحابه، فطلعت جنازة، فلما رآها رسولُ الله ﷺ ثار
وثار أصحابُه معه، فلم يزالوا قيامًا حتى نَفَذت، قال: والله ما أدري من تأَذٍّ بها أو من
تضايُق المكان. ولا أحسَبُها إلا يهوديًّا، أو يهوديّة، وما سألنا عن قيامه (٣).
* * * *