Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي مسند (١) هزال الأسلمي

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٧/ ٣٠٣

(٥٩٢)

مسند (١) هَزّال الأسلمي

(٢)

(٦٦٤٧) حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا وكيع قال: حَدَّثَنَا هشام بن سعد قال: أخبرني يزيد

ابن نُعيم بن هَزَّال عن أبيه قال:

كان ماعز بن مالك في حِجر أبي، فأصاب جارية من الحيّ، فقال له أبي: ائْتِ رسول

الله ﷺ فأخبِرْه بما صَنَعْتَ، لعلَّه يستغفرُ لك. وإنما يريدُ بذلك رجاء أن يكونَ له مَخرجًا.

فأتاه فقال: يا رسول الله، إنِّي زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتاب الله. فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول

الله، إنِّي زَنَيْتُ، فأقِم عليَّ كتاب الله. فأعرض عنه، تم أتاه الثالثة فقال: يا رسول الله، إنّي

زَنَيْتُ، فأقِم عليَّ كتاب الله. ثم أتاه الرابعة فقال: يا رسول الله، إني زَنَيْتُ فأقِم عليَّ كتاب

الله. فقال رسول الله ﷺ: "إنك قد قُلْتَها أربع مرَّات، فبِمَن؟ " قال: بفلانة. قال: "هل

ضاجَعْتَها؟ " قال: نعم. قال: "هل باشَرْتَها؟ ". قال: نعم. قال: "هل جامَعْتَها؟ " قال: نعم.

قال: فأمر به أن يُرْجَمَ. قال: فأُخرج به إلى الحَرَّة، فلما رُجِم فوجدَ مسَّ الحجارة جَزِعَ، فخرج

يَشْتَدُّ، فلَقِيَه عبد الله بن أنيس وقد أعجزَ أصحابَه، فنزعَ له بوَظيف بعير، فرماه به فقتله. قال:

ثم أتى النبيَّ ﷺ فذكر ذلك له. فقال: "هلَّا تَرَكْتُموه لعلَّه يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه".

قال هشام: فحدَّثَنِي يزيد بن نُعيم بن هزّال عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال لأبي

حين رآه: "والله يا هَزَّال، لو كُنتَ سَتَرْتَه بثوبك كان خيرًا ممَّا صَنْعْتَ به" (٣).

*********