جامع المسانيد لابن الجوزي
(٤٣٠) مسند عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصمّ
(١)
وهو ابن أمّ مكتوم. ويقال: اسمه عبد اللَّه بن عمرو.
(٥٩٢٧) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصَّمد قال: حدّثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدّثنا الحُصَين عن عبد اللَّه بن شدّاد بن الهاد عن ابن أمّ مكتوم:
أن رسول اللَّه ﷺ أتى المسجدَ، فرأى في القوم رِقَّةً، فقال: "إنّي لأَهُمُّ أن أجعلَ للناس إمامًا، ثم أخرجُ فلا أقدِرُ على إنسانٍ يتخلّف عن الصلاة في بيته إلّا أحرقْتُه عليه". فقال ابن مكتوم: يا رسول اللَّه، إنّ بيني وبين المسجد نخلًا وشجرًا، ولا أقدر على قائد كلَّ ساعة، أيسَعُني أن أُصلّيَ في بيتي؟ قال: "أَتَسْمَعُ الإقامة؟ ". قال: نعم. قال: "فأْتِها" (٢).
* طريق لبعضه:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو النضر قال: حدّثنا شيبان عن عاصم عن أبي زَرين عن عمرو بن أمّ مكتوم قال:
جئتُ رسول اللَّه ﷺ فقلتُ: يا رسول اللَّه، كنتُ ضريرًا، شاسعَ الدّار، ولي قائدٌ لا يلائِمُني، فهل تجدُ لي رُخصةً أن أُصلِّيَ في بيتي؟ قال: "أتسمعُ النداء؟ " قال: قلت نعم. قال: "ما أَجِدُ لك رُخصة" (٣).
* * * *