جامع المسانيد لابن الجوزي
(٤٢١) مسند عمرو بن خارجة الثُّمالي
(١)
(٥٨٨٦) الحديث الأوّل: حدّثنا عبد الرّزّاق قال: أخبرنا سفيان عن ليث عن شهر ابن حوشب قال: أخبرني من سمع النبيَّ ﷺ.
وعن ابن أبي ليلى أنّه سمع عمرو بن خارجة. قال ليث في حديثه:
خَطَبنا رسول اللَّه ﷺ وهو على ناقته فقال: "ألا إنّ الصدقة لا تحِلُّ لي ولا لأهل بيتي". وأخذ وَبَرةً من كاهِلٍ ناقته فقال: "ولا ما يساوي هذه - أو ما يزنُ هذه. لعنَ اللَّهُ من ادّعى إلى غير أبيه، أو تولّى غيرَ مواليه. الولد للفراش وللعاهر الحَجَر. إنّ اللَّه ﷿ قد أعطى كلّ ذي حقٍّ حقَّه، ولا وصيَّةَ لوارث" (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: حدّثنا سعيد عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم أن عمرو بن خارجة الخُشني حدّثهم:
أن النبيَّ ﷺ خَطَبَهم على راحلته، وإنها لتَقْصَعُ بجِرّتها، وإن لُعابَها ليَسيلُ على كتفيّ، فقال: "إنّ اللَّه ﷿ قد قسم لكلّ إنسان نصيبَه من الميراث، لا تجوز وصيّةٌ لوارث. الولد للفراش وللعاهر الحَجَر. ألا من ادّعى إلى غير أبيه أو تولّى غير مواليه فعليه لعنةُ اللَّه والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يَقْبَلُ اللَّه منه صَرفًا ولا عَدلًا" (٣).