جامع المسانيد لابن الجوزي
كان رسول اللَّه ﷺ مع امرأة من نسائه، فمرَّ رجلٌ، فقال (١): "يا فلانُ، هذه امرأتي" فقال: يا رسول اللَّه، من كُنْتُ أظنُّ به فإنّي لم أكن أظنُّ بك. قال: "إنّ الشيطانَ يجري من ابن آدمَ مَجرى الدَّم".
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٤٢٦) الحديث الثالث بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا حُميد عن أنس قال:
إنْ كانت الأَمَةُ من أهل المدينة لتأخذُ بيدِ رسولِ اللَّه ﷺ فتنطلق به في حاجتها.
انفرد بإخراجه البخاري (٣).
(٤٢٧) الحديث الرابع بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس:
أنّ النّبيّ ﷺ صلّى في بُرْدَةٍ حِبَرةٍ، أحسبه: عَقَدَ بين طَرَفَيها (٤).
(٤٢٨) الحديث الخامس بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "دَخَلْتُ الجنّةَ فسَمعْتُ خَشْفةً بين يديّ، فإذا هى الغُمَيضاءُ ابنة مِلحان، أمّ أنس بن مالك".
انفرد بإخراجه مسلم (٥).
(٤٢٩) الحديث السادس بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس:
أنَّ النّبِيّ ﷺ كُسِرَت رَباعيتُه يومَ أُحُد، وشُجّ في وجهِهِ (٦) حتى سال الدّمُ على وجهه، فقال: "كيف يُفْلِحُ قومٌ فَعَلوا هذا بنبيِّهم وهو يدعوهم إلى ربِّهم ﵎؟ "