جامع المسانيد لابن الجوزي
(٤٢٢) الحديث التاسع والتسعون بعد المائتين: وبه عن أنس:
أنّ رسول اللَّه ﷺ كان إذا دعا جعلَ كَفَّيْهِ ممّا يلي وجهَه، وبطنَهما ممّا يلي الأرض (١).
(٤٢٣) الحديث الثلاثمائة: وبه عن أنس:
أنَّ جارًا لرسول اللَّه فارسيًّا كان طيِّبَ المَرَق، فصنعَ لرسول اللَّه ﷺ، ثم جاءه يدعوه، فقال: "وهذه"؟ لعائشة، فقال: لا، فقال رسول اللَّه ﷺ: "لا" ثم عاد يدعوه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "وهذه"؟ قال: لا، فقال رسول اللَّه ﷺ: "لا"، ثم عاد يدعوه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "وهذه"؟ فقال: نعم، في الثالثة، فقاما يتدافعان حتى أتَيا منزله.
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٤٢٤) الحديث الحادي بعد الثلاثمائة: وبه عن أنس:
أنّ حارثة خرج نَظّارًا (٣)، فأتاه سهمٌ فقتله، فقالت أُمُّه: يا رسول اللَّه، قد عَرَفْتَ موضعَ حارثةَ منّي، فإن كان في الجَنَّة صَبَرْتُ، وإلَّا رأيتَ ما أصنعُ. قال: "يا أُمَّ حارثةَ، إنَّها ليست بجنّةٍ واحدة، لكنّها جنَّات كثيرة، وإن حارثة لفي أفضلها". أو قال: "في أعلى الفِرْدَوس" شكَّ يزيدُ.
انفرد بإخراجه البخاري (٤).
(٤٢٥) الحديث الثاني بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُريج قال: حدّثنا حمّاد عن ثابت البُنانيّ عن أنس بن مالك قال: