جامع المسانيد لابن الجوزي
السُّنّة" قلت: يا رسول اللَّه، أما الإشراك باللَّه فقد عرفْناه، فما نَكْثُ الصَّفْقة؟ قال: أن تبايع رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتلُه بسيفك. وأما تركُ السّنّة فالخروج من الجماعة" (١).
(٤٣٨٦) الحديث الثالث والخمسون: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا محمد بن يوسف قال: حدّثنا سفيان عن ابن ذكوان عن أبي هريرة:
عن النبيّ ﷺ قال: "مَطْلُ الغنيّ ظُلم، ومن أُتبِعَ على مليّ فَلْيَتْبَعْ".
أخرجاه (٢).
(٤٣٨٧) الحديث الرابع والخمسون: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا عبد اللَّه بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة:
أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا قال الإمام: سَمِعَ اللَّه لمن حَمِدَه فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، فإنّه من وافق قولُه قولَ الملائكهَ غُفِرَ له ما تقدّمَ من ذنبه".
أخرجاه (٣).
(٤٣٨٨) الحديث الخامس والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا معمر عن الزّهري عن ابن المسيّب عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقولوا: آمين، فإن الملائكة تقول: آمين. فمن وافق تأمينُه تأمينَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه".
أخرجاه (٤).