جامع المسانيد لابن الجوزي
وآخرها خِزي يومَ القيامة" (١).
(٢٤٩٠) الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو اليمان قال: حدّثنا إسماعيل ابن عيّاش عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم عن حبيب بن عُبيد الرَّحَبي:
أن أبا أمامة دخل على خالد بن يزيد، فألقى له وسادةً، فظنّ أبو أمامة أنها حرير، فتنحّى يمشي القهْقَرى حتى بلغَ آخر السِّماط وخالد يُكَلِّم رجلًا، ثم التفتَ إلى أبي أمامة فقال: يا أخي، ما ظَنَنْتَ؟ أظَنَنْتَ أنّها حرير؟ فقال أبو أمامة: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا يستمتعُ بالحرير من يرجو أيامَ اللَّه". فقال له خالد: يا أبا أُمامة، أنت سمعتَ هذا من رسول اللَّه ﷺ؟ فقال: اللهم غُفرًا، أنت سمعت هذا من رسول اللَّه ﷺ! بل كنا في قوم ما كَذَبُونا، ولا كُذِّبْنا (٢).
(٢٤٩١) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو اليمان قال: حدّثنا إسماعيل إبن عيّاش عن يحيى بن الحارث الذِّماري عن القاسم عن أبي أُمامة:
عن النبيّ ﷺ قال: "من مشى إلى صلاة مكتوبة وهو متطهِّرٌ كان له كأجر الحاجّ المُحْرِم، ومن مشى إلى سُبْحة الضُّحى كان له كأجر المعتمر. وصلاةٌ على اثْر صلاةٍ لا لغوَ بينَهما كتابٌ في عِلِّيِّين".
وقال أبو أمامة: الغُدُوُّ والرَّواح إلى هذه المساجد من الجهاد في سبيل اللَّه ﷿ (٣).
(٢٤٩٢) الحديث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم بن القاسم قال: حدّثنا بكر بن خُنَيس عن ليث بن أبي سُليم عن زيد بن أَرطاة عن أبي أمامة قال: