Skip to content

تيسير البيان لأحكام القرآن سورة البقرة من أحكام الأطعمة

تيسير البيان لأحكام القرآن

ابن نور الدين

Printed page ١/ ١٩٤

بخصوصِها (١)، وسيأتي الكلام معهم في "سورة الأنعام" إن شاء الله تعالى.

وذهبَ قومٌ إلى الجمعِ بين الآية والآثار (٢).

فإن قيلَ: فما وجهُ الجَمْعِ؟

قلنا: له وجوهٌ:

أحدها: قال الشافعيُّ -رحمه اللهُ تعالى- وأهلُ التفسيرِ، أو مَنْ سمعتُ منهم يقول في قول الله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: ١٤٥] يعني: مما كنتم تأكلون؛ فإن العرب قد كانت تحرم أشياءَ على أنها من الخبائِثِ، وتُحِلُّ أشياءَ على أنها من الطيباتِ عندهم (٣)، إلا ما استثني، وحُرِّمتْ عليهمُ الخبائثُ عندهم. قال اللهُ ﷿: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ