Skip to content

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن باب الصاد المهملة

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن

نجم الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٢٨

وأخرجه التيمي في (الترغيب) بلفظ: "عماد الإسلام".

(قض، ك) عن أبي سعيد: "علم الإيمان الصبر".

وفي لفظ: "الإيمان الصلاة".

أبو نعيم الفضل بن دكين شيخ البخاري في كتاب الصلاة: عن بلال بن يحيى مرسلًا: جاء رجل إلى النبي ﷺ سأله عن الصلاة، فقال: "الصلاة عمود الدين".

ورجاله ثقات (ط) عن معاذ: "رأس هذا الأمر الإسلام، ومن أسلم سلم، وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد لا ينالها إلا أفضلهم".

١٠٠٦ - و (الصلاة على النبي ﷺ أفضل من عتق الرقاب).

قال ابن حجر في بعض فتاويه: كذب مختلق.

قال السخاوي: يعني إضافته إلى النبي ﷺ أي وإلا فإنه ثابت عن أبي بكر موقوفًا. أخرجه التيمي في (ترغيبه) وعند ابن عساكر وأخرجه النميري وابن بشكوال وغيرهما بلفظ: الصلاة على النبي ﷺ أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبي ﷺ أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول الله ﷺ أفضل من مهج الأنفس.

أو قال: من ضرب السيف في سبيل الله.

١٠٠٧ - و (الصلاة على النبي ﷺ لا ترد).

النميري عن أبي سليمان الداراني من كلامه.

وفي (الإحياء) مرفوعًا.

قال السخاوي: وإنما هو عن أبي الدرداء من قوله: إذا سألتم الله حاجة فابدءوا بالصلاة على النبي فإن الله أكرم من أن يُسأل حاجتين فيقضي أحداهما ويرد الأخرى.