Skip to content

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن باب الهمزة

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن

نجم الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٤

٣٠ - ط (اتخذوا عند الفقراء يدًا. فإن لهم دولة يوم القيامة)

(عم) عن الحسين بن علي، وذكره السخاوي بزيادة: "فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: سيروا إلى الفقراء. فيعتذر إليهم، كما يعتذر أحدكم إلى أخيه".

قال: ولم أجده في النسخة التي عندي. يعني في (الحلية).

وفي (قضاء الحوائج) للنرسي بسنده رواه عن ابن عباس: "إن للمساكين دولة"، قيل: يا رسول الله وما دولتهم؟ قال: "إذا كان يوم القيامة قيل لهم: انظروا من أطعمكم في الله لقمة، أو كساكم ثوبًا، وسقاكم شربة، فأدخلوه الجنة".

ولا يصح في الباب شيء.

٣١ - و (اتركوا الترك ما تركوكم).

(د، ن) عن رجل من الصحابة، وقبله: ادعوا الحبشة ما ودعوكم".

(ط) عن ابن مسعود: "اتركوا الترك ما تركوكم، فإن أول من يسلب أمتي ما خولهم الله بنو قنطوراء".

وله عنده شاهد عن معاوية.

٣٢ - ز (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن).

(أ، ت، هـ) عن أبي ذر، وعن معاذ.

٣٣ - و (اتق شر من أحسنت إليه).

ليس بحديث، وعند (هـ) عن محمد بن حاتم المظفري قال: اتق شر من بصحبك لنائلة؛ فإنها إذا انقطعت عنه لم يعذر، ولم يبال ماقال، وما قيل فيه.