إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن
يزل يرى خيرًا". وله طرق أخرى، كلها واهية.
وقال (عق): لا يثبت في هذا عن النبي ﷺ شيء
وما في "اليواقيت" للمطرزي أن إبراهيم الحربي سئل عنه فقال: صحيح.
قال: ويروى أيضًا "تخيموا" بالياء التحتية أي: اسكنوا بالعقيق، وأقيموا به.
فالمعتمد بطلانه.
٥٣٣ - و (تخليل الحمر).
(م) عن أبي طلحة أنه قال: يا رسول الله، أخللها؟ قال: "لا".
٥٣٤ - و (تخيروا لنطفكم، وأنكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم).
(ما، قط، حا، هـ) عن عائشة وعند (ل) وابن عساكر عنها: "تخيروا لنطفكم؛ فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن".
وفي لفظ: "اطلبوا مواضع الأكفاء لنطفكم، فإن الرجل ربما أشبه أخواله".
(عم) عن أنس: "تخيروا لنطفكم، واجتنبوا هذا السواد؛ فإنه لون مشوه".
(ي) عنه: "تزوجوا في الحجر الصالح؛ فإن العرق دساس".
(ل) عن عمر: "تخيروا لنطفكم، وانتخبوا المناكح، وعليكم بذوات الأوراك؛ فإنهن أنجب". وكلها ضعيفة.
٥٣٥ - و (تداووا، فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء).
(قض) عن أبي هريرة، وهو عند (خ، ن، ما، عم) بلفظ: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء". وفيه عن جابر، وأسامة بن شريك، وأبي سعيد، وابن عباس، وابن مسعود، وابن عمرو، وأبي الدرداء، وأبي خزامة، وصفوان بن عسال، وأنس، وغيرهم.