Skip to content

منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر المطلب الثاني: أمثلة من تنوع الخطاب في الكتاب والسنة

منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر

عدنان العرعور

Printed page ٣٣٦

قال: الله ورسوله أعلم.

قال: ((أن يعبد الله، ولا يشرك به شيء)).

قال: ((أتدري ماحقهم عليه (إذا فعلوا ذلك؟ ))).

قال: الله ورسوله أعلم.

قال: ((أن لا يعذبهم)) (١).

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟ ))، فوقع الناس في شجر البوادي.

قال عبدالله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت.

ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ .

قال: ((هي النخلة)) (٢).

فانظر إلى هذه المحاورات ما أنفعها! وانظر إلى طريقة التدريس هذه ما أرسخها! .

فما أحرى علماءنا ودعاتنا: أن يكون رسول الله ﷺ أسوة لهم، وأن يكون أسلوبه منهجاً لهم في الدعوة إلى الله، فـ ﷺ ما أعظمه مدرساً! وما أحسنه داعية!

ومن أبدع ما استعمله رسول الله ﷺ، ما يسمّى اليوم عند التربويين: بخَلْق ـ أو إثارة ـ مشكلة ثم مشاركة الطلاب في حلها.