Skip to content

منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر المطلب الثاني: أمثلة من تنوع الخطاب في الكتاب والسنة

منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر

عدنان العرعور

Printed page ٣٣٥

((صبحكم ومساكم))، ويقول: ((بُعثت أنا والساعة كهاتين))، ويَقرُن بين أصبعيه السبابة والوسطى.

وتارة يكون أسلوبه ﷺ موعظة رقيقة، تقشعر منها الأبدان، وتقف لها الشعور.

فعن العرباض بن سارية قال: ((وعظنا رسول الله ﷺ يوماً بعد صلاة الغداة موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال رجل: إنّ هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: .... )) الحديث (١)

وتارة يستعمل أسلوب السؤال والجواب (الحوار) مع تلاميذه.

فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من أصبح منكم اليوم صائماً؟ )).

قال أبو بكر: ((أنا)).

قال: ((فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ )).

قال أبو بكر: أنا.

قال: ((فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً؟ )).

قال أبو بكر: أنا.

فقال رسول الله ﷺ: ((ما اجتمعت في امرئ إلا دخل الجنة)) (٢)، وفي رواية، زيادة (في يوم).

وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: ((يا معاذ: أتدري ما حق الله على العباد؟ )).