Skip to content

منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر المطلب الثاني: أمثلة من تنوع الخطاب في الكتاب والسنة

منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر

عدنان العرعور

Printed page ٣٣٤

استعمالهما، فهما يرسخان المعلومة، ويدفعان المدعوين للتفاعل، ويذهبان السآمة والملل (١).

وليس من الحكمة في شيء، ثبات الداعية على أسلوب واحد، لا يحيد عنه، ولا يتزحزح، مما يدفع المدعوين إلى الملل والسآمة، وعدم المشاركة، كما يؤدي الأسلوب الرتيب إلى تقليل الفهم، وعدم ترسيخ المعلومة.

المطلب الثاني: أمثلة من تنوع الخطاب في الكتاب والسنة:

إن المتأمل في كتاب الله يجد هذا الأسلوب جلياً وكثيراً .. وقد ذكرنا قسطاً منه في مبحث (الجدال) فليراجع.

وأما في السنة فقد كان سيد الحكماء ﷺ ينوع أسلوبه مستعملاً الأساليب كلها الإلقائية منها .. والحوارية .. وطرح المشكلات.

فتارة يكون أسلوبه إلقاءً مرعباً، كأنه يخبر عن العدو: أنه على الأبواب ..

فعن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله ﷺ إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش، يقول: