Printed page ٦/ ٢٦٩١
وهذا الحديث أيضًا يدل على أنّ الأمر كان مفوضًا إلى اختياره ﷺ.
قوله: "ونحوه"، أو نحو هذين الأمرين كقوله ﷺ: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" (١).
وكما قال ﷺ في مكة "لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها. فقال العباس إلا الإذخر فقال: إلا الإذخر" (٢). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .