أنه دلَّ على إمامة علي بن أبي طالب ﵁، فعدم تواتره دليلٌ على عدم صحته، ولهذا إنا نقطع بأنه لا بلدة بين مكة والمدينة أكبرُ منهما، وليس مستندُ هذا القطع إلا أنه لو كان لتواتر.
وقالت (١) الشيعة: ما ندعيه من النص الدال على إمامة علي ﵁ لم يتواتر، كما لم تتواتر كلمات الإقامة من أنها مثنى أو فرادى (٢)، والتسمية في الصلاة (٣)، ومعجزات رسول الله ﷺ التي لم تتواتر: كحنين الجذع