Printed page ٤/ ١٥٣٦
إهابها (١) فدبغوه فانتفعوا به" (٢).
والدليل على أن العام لا يُخَصُّ (٣) ببعضه إذا أُفرد بالذكر: أن المخصِّص لا بد وأن يكون بينه وبين العام منافاة، ولا منافاة بين كلِّ الشيء وبعضه.
واحتج أبو ثور: بأن تخصيص الشيء بالذِّكر يُفهم منه نَفْي الحكمِ عما عداه، وإلا فلا تظهر فائدةٌ لتخصيص ذلك الفرد بالذكر (٤).
وأجاب المصنف: بأن المفهومَ هنا مفهومُ اسمٍ، وهو غير حجة كما سبق (٥).
وعندي في ترتيب المسألة على هذا الوجه نظر، وما أظن أبا ثور يستند