الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي
تلميذه الشيخ فخر الدين المِصْري (١)، ثم أنا (٢)، وكتبتُها من خط الوالد رحمه الله تعالى:
الجامعُ الأُمَوِيُّ فيه رُخامَةٌ ... يَأْوِي لها مَن للفَضائل يَطْلُبُ
الشيخُ فخرُ الدِّين نَجْلُ عَساكِرٍ ... والشيخُ عِزُّ الدين عنه يُنْسَبُ
والشيخُ تاجُ الدين نَجْلُ فَزارَةٍ ... عنه تَلقَّاها يُفيد ويَدْأبُ
ثم ابنُه أكرِمْ به من سَيِّدٍ ... ورعٍ له كلُّ الناصب تَخْطُبُ
وتلاه فخرُ الدِّين واحدُ مِصْرِهِ ... بذكائِه كالنارِ حِينَ تَلَهَّبُ
وابني يَليهمْ زادَهُ ربُّ السَّما ... عِلْمًا وفَهْمًا ليس فيه يَنصَبُ (٣)
وقد نزل التقي ﵀ عن مشيخة دار الحديث الأشرفية لابنه عبد الوهاب ﵀ وذلك في أواخر عمره حينما كبر التاج وكان ابن ثمان وعشرين سنة أو نحوها، ولم يكن نزوله له إلا لأهليته التي شهد بها مشايخُه.
يقول التاج ﵀: "ولما نزل لي عن مشيخة دار الحديث الأشرفيّة،