واعترض القرافي: بأن الواحد يندرج فيه الواحد بالشخص، وهو يصح إخراجُ بعض أجزائه؛ لصحة قولك: رأيت زيدًا. وتريد بعضه (١)، وإنْ تَعَذَّر إخراج بعض الجزئيات فينبغي التفصيل (٢)(٣).
والذي يقبل التخصيص إما أن يكون عمومه من جهة اللفظ، أو من جهة المعنى، أي: الاستنباط.
فالأول: مثل: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾(٤)(٥) فإن الحكم يشمل كلَّ مشرك، وخُصَّ عنه الذمي، والمستأمَن، والمعاهَد، والمهادَن.
والثاني: ثلاثة أشياء:
الأول: العلة، واختلف في تخصيصها، كما سيأتي بيانه إن شاء الله