Printed page ١/ ١٦٦
Editor's text وحَرَّك المشاعرَ وأسال المَدْمع. يقول التاج:
"وقلتُ أنا من أبيات:
هي المنيَّةُ للأرواح تَخْتَرِمُ ... وهيَ الحوادثُ أمضَى أمرَها القِدَمُ (١)
وهْيَ السِّهام نُصِبْنا نحوَها غَرَضًا ... تُصْمَى بها وتُشَاكُ العُرْبُ والعَجَمُ (٢)
وهو القضاء من الرحمن يَحْمَدُهُ ... حمدًا كثيرًا عليه الحاذِقُ الفَهِمُ (٣)
ما ثَمَّ إلا الرِّضا والصبرَ فادَّرِعِ الصَّـ ... ـبْرَ الجميلَ لِبَاسًا كلُّه ألمُ
حاز الثوابَ الذي يرضَى القضاءَ وفا ... ز الصابرون فهمُ مُذْ سَلَّمُوا سَلِمُوا