Skip to content

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي المبحث السابع: فصاحته وبلاغته

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي

تاج الدين ابن السبكيتقي الدين السبكي

Printed page ١/ ١٤٤
Editor's text

فما لذةٌ تَبقَى ولا عيشَ يُقْتَنَى ... سِوَى العلمِ أعلى مِنْ جميعِ المكاسِبِ (١)

ومن بديع شعره قوله:

لَعَمْرُكَ إن لي نَفْسًا تَسَامَى ... إلى ما لَمْ يَنَلْ دَارَا بنُ دارَا (٢)

فمِنْ هذا أرى الدنيا هَباءً ... ولا أرضى سِوَى الفردوسِ دارَا (٣)

والطريف في هذين البيتين أنه نظم الأول منهما في سنة ٧١٩ هـ، والثاني في سنة ٧٤٧ هـ، كما رآه الحافظ ابن حجر ﵀ بخطه، وأنه قال: "إن لكلٍّ منهما إشارة" (٤).

والذي ذكره الصفدي ﵀ أنه نظم الأول سنة ٧٣٩ هـ (٥). فالله أعلم ومِنْ حِكَمه قولهُ:

إن الولاية ليس فيها راحةٌ ... إلا ثلاثٌ يبتغيها العاقِلُ

حُكْمٌ بحقٍّ أو إزالةُ باطلٍ ... أو نَفْعُ محتاجٍ سواها باطِلُ (٦)

ومِنْ فرائد حِكَمه:

إذا أتَتْكَ يَدٌ من غير ذِي مِقَةٍ (٧) ... وجَفْوةٌ مِنْ صديقٍ كنتَ تأمُلُهُ