الأشاعرة في ميزان أهل السنة
وقوله: ﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ الرحمن٢٧. وأن له قدماً لقول رسول الله ﷺ: "حتى يضع الرب قدمه فيها" يعني جهنم. وأنه يضحك إلى عبده المؤمن لقول النبي ﷺ للذي قُتل في سبيل الله: "إنه لقي الله ﷿ وهو يضحك إليه". وانه يهبط كل ليلة وينزل إلى السماء الدنيا، لخبر رسول الله ﷺ. وأنه ليس بأعور لقول النبي ﷺ، إذ ذكر الدجال فقال: "إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور".
وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم، كما يرون الشمس ليس دونها غياية، وكما يرون القمر ليلة البدر، لقول النبي ﷺ.
وأن له أصابع، لقول النبي ﷺ: "ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن" ...... ) إلى أن قال: (فإن كان الخبر الوارد بذلك خبراً تقوم به الحجة مقام المشاهدة والسماع، وجبت الدينونة على سامعه بحقيقته في الشهادة عليه بأن ذلك جاء به الخبر، نحو شهادته على حقيقة ما عاين وسمع ... ) إلى أن قال: (فإن قال لنا قائل: فما الصواب في معاني هذه