Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة المبحث الأول دلالة الكتاب والسنة على أن صفات الله الواردة في الكتاب والسنة على الحقيقة

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٨٣

(فيقول -أي العبد-: يا رب أدخلني الجنة، قال: فيقول ﷿ ما يصريني (١) منك أي عبدي، أيرضيك أن أعطيك من الجنة الدنيا ومثلها معها، قال: فيقول أتهزأ بي وأنت رب العزة، قال -الراوي-: فضحك عبد الله حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا تسألوني لم ضحكت؟ قالوا له: لم ضحكت؟ قال: لضحك رسول الله ﷺ، ثم قال لنا رسول الله ﷺ: ألا تسألوني لم ضحكت؟ قالوا: لم ضحكت يا رسول الله؟ قال: لضحك الرب حين قال أتهزأ بي وأنت رب العزة) (٢).

وفيه تحقيق الضحك لله تعالى.

(٤) وعن جابر ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»، فقال له بعض الصحابة: أتخاف علينا وقد آمنا بك وبما جئت به؟ فقال: «إن القلب بين إصبعين من أصابع الرحمن ﷿ يقول بهما هكذا»