Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة المبحث الأول تنوع دلالات الكتاب والسنة على إثبات صفة اليدين لله تعالى

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٥٠٦

وصفها بالأصابع

عن عبد الله ﵁ قال: (جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ الزمر٦٧) (١).

وصفها بأنها ملئى، وبأنها أخرى

عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: (يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وقال: وكان عرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع) (٢).

فها هنا: وصف بأنها ملئى، وسحاء، وأنها أخرى.

ومن المعلوم أن لفظ: الطي، والقبض، والهز، والبسط، والإمساك، والنضح، وكونها ملئى، وسحاء، إذا اقترنت باليد صار