Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة المبحث الأول تنوع دلالات الكتاب والسنة على إثبات صفة اليدين لله تعالى

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٥٠٥

أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فَلُوّه أو فصيله). وفي لفظ (من كسب طيب) (١).

فها هنا: أخذ، وذكر كف ويمين.

وصفها بالنضح

عن لقيط بن عامر ﵁ في الحديث الطويل عن النبي ﷺ وفيه: (فيأخذ ربك بيده غرفة من الماء فينضح بها قبلكم، فلعمر إلهك ما تخطي وجه واحد منكم قطرة، فأما المؤمن فتدع وجهه مثل الريطة البيضاء، وأما الكافر فتخطمه بمثل الحمم الأسود) (٢).

وصفها بالشمال

عن عبد الله بن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (يطوي الله ﷿ السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟) (٣).