Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة المبحث الثاني بيان مخالفة الأشاعرة للسلف في هذا الباب

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٤١٩

المبحث الثاني بيان مخالفة الأشاعرة للسلف في هذا الباب

خلاصة الفصل:

أولاً: أن إثبات الصفات على ظاهرها ليس تشبيهاً عند السلف، وإنما التشبيه أن تُجعل صفة الله كصفة المخلوق، فيُقال: وجه الله كوجه المخلوق، أو على صفة كذا، ونزول الله كنزول المخلوق، أو على صفة كذا وكذا، ونحو ذلك.

ثانياً: أن من علامات المعطلة والمعتزلة ومن نحا نحوهم تسمية كل من أثبت الصفات لله تعالى على ظاهرها مع نفي مماثلتها لصفة المخلوق، أنهم مشبهة.

ثالثاً: تبين جهل الأشعريّيْن بمذهب السلف، وبطلان ما ادعياه وافترياه حيث زعما: أن من أثبت الصفات لله تعالى مع نفي التشبيه والمماثلة، هو في حقيقته مشبه ولكنه يدلس.

فقد قالا مستدلين بكلام أبي القاسم القشيري (ص١٧٤): (وقال الإمام أبو القاسم القشيري رحمه الله تعالى: ..... وسر الأمر