الأشاعرة في ميزان أهل السنة
Printed page ٢٢٣
أو خلفاءه الراشدين لو سمعوا من يعترض به لما ناظروه بل بادروا إلى عقوبته وإلحاقه بزمرة المخالفين المنافقين المكذبين.) (١) اهـ.
قلت: واعتراض من ذكرهم، إنما هو اعتراض على إثبات حقيقة النزول، فلذلك أوردوا عليه ما ذكره، وهذا من جهلهم، لأنهم قاسوا الخالق بالمخلوق عياذاً بالله.
- تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي العبيدي المقريزي (٨٤٥ هـ)
قال: (اعلم أن الله تعالى لما بعث من العرب نبيه ﷺ رسولاً إلى الناس جميعاً، وصف لهم ربهم ﷾ بما وصف به نفسه الكريمة في كتابه العزيز، الذي نزل به على قلبه ﷺ الروح الأمين، وبما أوحى إليه ربه تعالى.