Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة [نعت الجهمية لأهل السنة بالمشبهة: دليل على إثبات معاني الصفات]

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٢٢٢

الأشياء معلومة فلا نحتاج إلى بيان وتفسير، لكن الكيف في جميعها مجهول عندنا والله أعلم) (١) اهـ.

- الحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (٧٩٥ هـ)

قال: (وأما وصف النبي ﷺ لربه ﷿ بما وصفه به فكل ما وصف النبي ﷺ به ربه ﷿ فهو حق وصدق يجب الإيمان والتصديق به كما وصف الله ﷿ به نفسه مع نهي التمثيل عنه، ومن أشكل عليه فهم شيء من ذلك واشتبه عليه فليقل كما مدح الله تعالى به الراسخين في العلم وأخبر عنهم أنه يقولون عند المتشابه: ﴿آمنّا به كُلٌّ من عند ربِّنا﴾ آل عمران٧، وكما قال النبي ﷺ في القرآن: (وما جهلتهم منه فكلوه إلى عالمه). خرجه الإمام أحمد والنسائي وغيرهما، ولا يتكلف ما لا علم له فإنه يُخشى عليه من ذلك الهلكة) (٢) اهـ.

وقال: (وقد اعترض بعض من كان يعرف هذا على حديث النزول ثلث الليل الآخر، وقال: ثلث الليل يختلف باختلاف البلدان، فلا يمكن أن يكون النزول في وقت معين. ومعلوم بالضرورة من دين الإسلام قبح هذا الاعتراض، وأن الرسول ﷺ